8 فبراير 2022 - 11:53
الإمارات تخصص اموالا وتستحدث غرفة عمليات لتفجير الوضع في المهرة اليمنية

أكدت المصادر أن ضباط إماراتيين يديرون فريقا لإسقاط سلطات المحافظ التابع لـ" حكومة المستقيل منصور هادي" في المهرة، البعيدة عن المواجهات العسكرية،

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ ذكرت مصادر مطلعة، في محافظة المهرة اليمنية، أن الإمارات استحدثت غرفة عمليات في جزيرة سقطرى بهدف تفجير الوضع في محافظة المهرة الحدودية مع سلطنة عُمان.

وأكدت المصادر أن ضباط إماراتيين يديرون فريقا لإسقاط سلطات المحافظ  التابع لـ" حكومة المستقيل منصور هادي" في المهرة، البعيدة عن المواجهات العسكرية،

وافادت المصادر أن الإمارات تستخدم  القيادي عبدالله عيسى بن عفرار الذي وصل للجزيرة خلال الأيام الماضية  قادما من أبوظبي.

وبينت المصادر أن الإمارات اعتمدت 10 ملايين درهم لابن عفرار للتحريض على سلطات المحافظ بن ياسر، واستنساخ تجربة سيطرة مليشيا "الانتقالي الجنوبي" على مدينة جزيرة سقطرى في يونيو 2020م.

المصادر أوضحت أن خلية التآمر الإماراتي على المهرة تعمل بالتنسيق مع رئيس "حكومة المستقيل منصور هادي" معين عبدالملك الوحش، المتهم بتنفيذ الأجندة الإماراتية في اليمن.

واستبقت الإمارات تحركاتها لتفجير الوضع في المهرة، عن طريق استمالة عدد من الشخصيات المحلية بالأموال الذين اصدروا بيانا خلال الساعات الماضية، أكدوا فيه وقوفهم في صف اجندات الاحتلال في المحافظة.

يأتي ذلك بعد أن أفشلت قيادة لجنة الاعتصام المناهض للتواجد الأجنبي ممثلة بالشيخ علي سالم الحريزي منتصف يناير الماضي، تحركات عسكرية إماراتية سعودية للسيطرة على مدينة الغيضة عاصمة المهرة بقيادة رئيس أركان محور الغيضة فيصل المطري، وقائد الشرطة العسكرية محسن علي ناصر مرصع، بالتنسيق مع القوات البريطانية المتواجدة بالمطار.

وكان الشيخ الحريزي قد حذر، الشهر الماضي مليشيا "الانتقالي" التابعة للإمارات من اللعب بالنار، مؤكدا جهوزية ابناء قبائل المهرة لمواجهة أي قوات عسكرية قد يحركها التحالف في المهرة.

وأعتبر وزير النقل السابق في "حكومة المستقيل منصور هادي" صالح الجبواني، أن مطار الغيضة تحول إلى منطقة مشبوهة للتآمر على المهرة بقيادة هيثم قاسم طاهر، ومحطة للمرتزقة المحليين.

..................

انتهى / 232